كنا ذات يوم ننشر الوعي بأعمالنا الفنية… كنا ننتقد إهمال الدولة لبناء المستشفيات و عدم الإكثرات بتكوين المزيد من الأطر… حينها اتهمتمونا بالتحريض على الفتنة… قلنا ذات يوم أن لدينا من المساجد ما يكفي لأداء شعائرنا بارتياح و آن الأوان أن نستثمر في بناء مستشفيات تضمن سلامة المواطنين… حينها اتهمتمونا بالإلحاد…كنا ننتقد صرف المسؤولين لمبالغ خيالية على اقتناء سيارات فاخرة عوض الاستثمار في سيارات إسعاف من الطراز العالي… حينها حاصرتمونا و أغلقتم في وجوهنا أبواب منابر التواصل مع متابعينا… لست هنا أسخر من أحد لكنني فقط أطرح سؤالي كالتالي : هل أدركتم اليوم أننا أكثر و أفضل منكم حبا لهذا الوطن؟ هل أدركتم الآن أننا أكثر منكم إيمانا بالله و حبا للخير لإخواننا في هذا الوطن؟ على كل حال لسنا في وضعية للوم أو العتاب و المحاسبة بقدرما نحن في مرحلة تستدعي منا التآزر و التضامن بيننا لإنقاد ما يمكن إنقاده… أتمنى أن يبدأ الوزراء و البرلمانيون المبادرة و يتنازلوا عن أجرهم و لو لشهر…أتمنى أن يخجل المستفيدون من الريع لمدد طالت و يردو لهذا الوطن ولو القليل… أتمنى أن يسترد الشعب المغربي و عيه الذي أفقدتموه إياه ليكون اليوم أكثر من دي قبل قويا لمواجهة الوضع… أتمنى أن تمر المرحلة بسلام و تعود الأمور إلى سكتها دون آلام مزمنة… من استطاع أن ينشر الوعي فلينشره و ثبا لركاب الأمواج الذين يستغلون مآسي هذا الشعب… لست أهلا لنشر فيديوهات توعوية لذا لا تنتظروا مني ذلك… أكن كولو ايقيل ربي ياجاون مادارون ايعزان

حين يحمل الوادي لا يميز حقل الفقيه من حقل العامي و قد يأتي حتى على ملك القاضي… فما دعوى استثنائكم سادتي قواد الحكومة للمواسم الدينية في المنع عن المهرجانات فأكبر المواسم الدينية تم اتخاد الاحترازات تجاهه و طرحت حوله أضخم علامات الإستفهام… أم أن لسيادتكم مصلحة إنتخابية ترويجية لمدهبكم لا تريدون تفويت فرصتها قبل الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة… هنا تؤكدون سيدي حل الروبيني و ورك على النكاصة أنكم خبيثون و لا تهمكم صحة المواطن الضعيف المقهور و إنما فقط يهمكم الحفاظ على مؤخرتكم تستمتع بدفئ الكرسي… حتى الوباء تستغلونه لمصلحتكم و تستعملونه سلاحا في حربكم السياسية… حبسو الزمر كامل ولا طلقو الزمر كامل و للي بغا يموت ايموت و للي بغا حرامو يحضيه… أنتم أكبر وباء أبتلينا به…تمنعون المهرجانات و المباريات و التجمعات و ترخصون للمواسم الدينية بأي منطق؟ هو منطق الحرب السياسية الحزبية فقط بكل تأكيد… على كل حال لهلا يورينا باس فحبابنا و ليحفظكم الله جميعا… أكن كولو ايقيل ربي أدراوش

كونو أنانيين من أجل المصلحة العامة… فلو أن كل واحد منا يصارع من أجل نفسه فقط لعم الخير البلاد فالمفهوم الحقيقي للأنانية هو أن أحب الخير لنفسي فقط و لا يهمني الآخر لكن مشكلتنا أننا نهتم بالآخر و نسعى لتحقيق دواتنا على حساب إفشاله… كونو أنانيين و أحبوا الخير لأنفسكم فقط و لا غير… الأنانية الناجحة تخلق منافسة شريفة و جوا لطيفا… فلو أن كل واحد منا أحب عتبة بيته و لم يرم فيها الأزبال لأصبح الزقاق نظيفا و هكذا دواليك على كل شيء… دير الخير باش تبان ماشي مشكيل المهم دير الخير… دوي على راسك و حقك بوحدك و كل واحد يدوي على حقو غانصدقوا كولنا داويين على حقنا… المفهوم الآخر للأنانية هو دخل سوق راسك و تكونصونطرا على تحقيق أحلامك و خلي عليك الآخرين… المجهود للي كاتدير باش تهرس لاخر دير كثر منو باش تحقق داتك… لا يهمني كيف ستقرأ هذه التدوينة و لا تحاول إقناعي بأفكارك فأنا أناني تقنعني كتاباتي… صباحكم تفاؤل و جمال تعلمت من مجالس فقهاء سوس من عائلتي مقولة عن الصدق و الصداقة و الرجولة في المواقف مقولة لاتزال منقوشة في ذاكرتي تقول : جربهم بالمنقوش و المبشوش ترى الصافي من المغشوش… المنقوش هو المال و المبشوش استعارة أمازيغية بوزن معرب تعني النساء… هما إذن شهوتين قد تضعان حدا لأوطد العلاقات رغم أن لادنب للمبشوش في هذه الحالة لكن حب التملك لدى البعض قد ينسيه أنبل المبادئ… على كل حال الحياة اكبر مدرسة خصوصية قد تؤدي الثمن غاليا لكنك يوما ما تحصل على ميزة تؤهلك لمنصب ملك السعادة فلا تيأس و ابتسم فربما ابتسامتك حجاب يقيك شر بعض بني البشر… أسعد الله أيامكم بكل خير

إخترت لكم من بين تدويناتي لهذا الشهر

أسلال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here