اكال رمز الهوية

في التسعينيات كنت أقدم سكيتشات في القرى و البوادي كنا نعاني الأمرين للتنقل إلى بعض الدواوير التي لم تكن طرق الوصول إليها سهلة بالإضافة إلى أن أغلب القرى حينها لم تكن موصولة بالكهرباء و كنت غالبا أقدم العرض في منصة جهزت بالبراميل و الأخشاب أو فوق حصير مفروش على الأرض تحت أضواء مأخودة بمحرك توليد الكهرباء… كانت أياما جميلة… خلال تلك الفترة كنت أحدث الناس بشكل فكاهي عن الأرض و علاقتها بالهوية و أنه سيأتي يوم ستندمون على هجركم لأراضيكم و قد يتذكر بعضكم سكيتش قلت فيه : أكالاد زغ غاصاد اورسول ايكا وينك أشكو راكيس نسبيد أكجدي نالضو….ماش مانزاكال مانزاوال ايويناغتن ايغويال… خلاصة القول مجرد فكاهي بهلوان باقشيش قال يوما كلاما مر مرور الكرام و اليوم كما يقال : تبيد لوقت فالمعقول… و آخر دعواى أد كولو فلاتون ايساهل ربي جميعا

حرية الإبداع

بزاف دالحوايج و قضايا مهمين كايهمو الشعب كانسكتو عليهوم ماكانقدروش ندويو فيهوم والا ناقشوهوم تانميكو عليهوم ماشي خوفا من المخزن و لا حيت جبناء و لكن خوفا من هجومات بعض من المواطنين نفسهم… واخا تكون كاتدوي ليه على حقو ممكن يهجم عليك في أي لحضة… مثلا فأحد السكيتشات فالتسعينات دويت على التحرش الجنسي بالأطفال فاتهمني البعض بنشر الرديلة و الانحلال الخلقي رغم أنني فداك السكيتش كاننبه الأمهات و الآباء باش يدويو مع ولادهم على الجنس من الصغر تفاديا لاستغلالهم من طرف الغرباء و شحال شبعت د السبان فداك الوقت… و مازال الأمر كايتزاد سوءا ملي كانقرا بعض التعاليق كانشوف ماليها قاريين و واعيين بحال ملي تايكول ليك شي واحد : أش دخلك نتا فداك الموضوع خليك غير فالفن ديالك… هادشي كايبين الفهم الخاطئ لمفهوم الفن و الفنان عموما… بزاف د الناس باغيين فنان يخدرهوم يكيفهوم يفقدهوم الوعي ماشي فنان يفيقهوم و ينبهوم باغيين فنان مكلخ مسكين مظلوم و بالعربية تاعرابت بحال لي تايقولو للفنان : نشطنا و سكتنا… سلطة الشعب على الفن أخطر من سلطة الدولة عليه… واحد النهار فالتسعينات دويت على تحديد الملك الغابوي فسكيتش كلت فيه… أل أكجدي سرس أكجدي… كاين لي غايتدكرو هنا… المهم ناضو شي وحدين تايكولو نتا مابغيتيش الضو يوصل للبوادي نتا مشيتي للمدينة و باغي تضحك على البوفريا د البوادي و حياني الله حتى شفتهوم كايعانيو من داكشي لي كنت كاندوي عليه ديك الساع…. خلاصة القول قبل ما نكتب سكيتش كانبحث و نقرا باش مانضحكش على راسي… عتابروني كانفوح عليكوم و لا تانفهم عليكوم و لا كانشكي عليكوم و لا لي عجبكوم المهم أنا غير داوي و صافي… و آخر دعواي أد كولو فلاتون ايساهل ربي جميعا.

ليست المحفزات دائما سبب النجاح

واحد العام أيامات الابتدائي فمدرسة السعديين تكلاصيت الأول على صعيد المؤسسة و فالصيف تبرعت مزيان فتالمارشيت ن الدشيرة تانبيع القزبور و ملي نسالي كانتفرج فالحلاقي المهم خدام باش نجمع فلوس الادوات للسنة القادمة … واحد النهار جا عندي المدير د المدرسة تقدا عندي شي ربطات د القزبور و مابغيتش نتخلص من عندو وقلت ليه راه انا هو داك لي جاب اعلى معدل و دكرتو بسميتي و المعدل و كال ليا و علاش ماحضرتيش فالحفل لي درنا كلت ليه مافراسيش و هو يكعا كال ليا صافي العام الجاي جتاهد و جيب نقطة مزيانا على صعيد المدينة و نكونفوكيوك لحفل كبير و جائزة مهوكرة … واييه مافراسيش كايحتافلو كاع بالمجتهدين … المهم بدات السنة وانا داير فراسي داك الحفل فالاخير و الكاضو و الناس كاتصفق … سالا العام صدقت مكلاصي السانكيام فالمدرسة … دعيتك لله أسي المدير ماتخلصنا فالقزبور ماتكلاصينا بروميان ههههه … خلاصة القول علاش و كيفاش حيت بقيت مكونصونطري على الحفل و الجائزة و فقدت التركيز على الأهم … المهم ملي كنت خدام على النتيجة لراسي كنت هاني و ملي كان المحفز حفلة و كاضو مشا التركيز و المردودية … من ديك الساع تاندير داكشي لي بغيت لراسي يرضا عليا ماشي باش يرضاو عليا الآخرين و احسن كاضو و جائزة غاتاخدها هو ملي تكون نتا راضي على ثمار العمل ديالك كيفما كانت … و آخر دعواي ادكولو فلاتون ايساهل ربي جميعا.

الأشرار و الأخيار

لو كان الأمر بيدي لجمعت الأشرار في عالم خاص بهم و جمعت الأخيار في عالمهم لكن سنة الحياة تجعلنا نتقاسم كل ما هو جميل في هذه الحياة مع الأشرار فينكدون الحياة على الجميع فلا الأشرار ينعمون بلذة الحياة و لا الأخيار يستمتعون بالطمأنينة و السلام و يصدق أن نضيع حياتنا فقط في التصدي لضربات الأشرار و ينصحك البعض بالتغاضي و عدم الاهتمام و هو لايدري أنك تبدل جهدا كبيرا للوصول لنقطة اللامبالات ذلك المجهود يضيع عنك فرصة الامبالات و الاهتمام بما يستحق أن تهتم به… لن تسلم من تأثير الأشرار مهما فعلت و بالتالي فالصحيح أن الأشرار بشرهم أشد انتشارا و أقوى تأثيرا…فلا تستغرب حين تسمع عن نفسك كل يوم خبرا جديدا و تصلك عن نفسك معلومات لم تكن تعرفها عن نفسك… و صدق من قال أن الجحيم هو الآخر… لا أدري و لم أستوعب بعد ما الاحساس الذي يوصل البعض للتدخل في حياتك و محاولة تخريبها و ما المتعة التي يستمتع بها حينها… مجرد كلام لا أقل و لا أكثر… و آخر دعواي أدكولو فلاتون ايساهل ربي جميعا.

من تدويناتي الفايسبوكية

أسلال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here